الى متى نسمعها؟
كل فترة وثانيه نسمع شخص يقول هالكلمتين. كلمتين ممكن نرد عليها بـ”يتعوّض”..
لكن الحقيقة إن ما فيه شيء يتعوّض!
خسرت قيمة الجهاز، الأرقام الكثيرة اللي كل شوي تتجدد وتحفظها، وقيمة جهاز جديد.. كل هذا بالنسبة لي ما يهم.. ابداً ما يهم
مثل ما دايماً نقول، الجهاز نبدله بعشرة مثله وأحسن منه..
لكن اللي ما يتعوّض صحيح هو قيمة الجهاز المعنوية، خصوصاً لما يكون هدية من شخص عزيز مره وقريب من قلبك.. وإن الجهاز كان هدية في مناسبة مره عزيزه عليكم انتوا الاثنين..
القهر لما ينسرق الجهاز، من السيارة، قدام المسجد، خلال وقت الصلاة !!!!
حصل هالموقف للوالد الله يحفظه، ما انتبه اذا السيارة مقفله أو لا ودخل يصلي، وطلع لقى الادراج مفتوحه والجهاز مفقود، ولما اتصل عليه كان مقفل.. شيء طبيعي يقفلونه ..
هالإنسان (اِلأشخاص) اللي سرقوا الجهاز، معقوله ما هزّهم صوت الإمام وهو يقرأ؟
لهالدرجه يعني ؟؟
هذاك اليوم كانت أختي تقول لي أشياء وأنا اقول لها “ادري” وكل شوي اكرر هالكلمه، قالت: فيه شيء انتي ما تدرين عنه اصلاً؟ وجوال ابوي انسرق.
انا انصدمت، اسمعها تحصل للعالم بس الشعور مختلف لما تحصل لانسان مقرب منك.. جداً مختلف
الله يهديهم، يسرقون الأجهزة ويحوسون الدنيا على الناس وبالأخير قيمة الجهاز ما تجي 400 ريال..
أحسن حل كل واحد يعلق الجوال على رقبته
ويمكن يفقده بعد..
فعلا
يا حنان
صارت … سرقة الجولات من اسهل السرقات
وذلك لان سوق الجولات المستعملة
تحت ايدي العمالة الوافدة
ويمكن يشتري الجوال
بعشرة ريال
والسارق غالبا
اما مراهق
او طفل
او مدمن
وللاسف
اصبحت ظاهره
:
والله يعوض الوالد خيرا
وكل واحد
ينتبه على جووواله
المشكلة أن الظاهرة تتكرر باستمرار..
المشكلة لو كان في الجامعة ومن طالبات جامعة نعتقد أن التعليم والوصول الى مرحلة تعليمية عالية يخفف من هذا النوع من المشاكل
المشكلة الاخرى ليس كون الجوال عزيز وغالي ..
فالرسائل غالية
الصور غالية
القيمة المعنوية تفوق القيم المادية..
اغرب السرقت في الجامعة سرقة العبايات!!
تخيلي