Jan
17
2010

24

إذا أردت أن تستقي الحقيقة من أحداث قد جرت، فعليك أن تتجرد من عاطفتك، وتنزع عنك كل فكر مسبق، وتنظر إلى الأحداث بعين مجردة، وتذكر أنه لا يوجد حادث بلا مقدمات

~ حكومة الظل

للبحث عن المقدمات، نتجرد من العاطفة!
كيف يمكن للإنسان أن يتجرد من عاطفته؟ حتى يتوصل لتلك المقدمة، لتلك الحقيقة التي إن حصل عليها ستتضح الصورة أكثر فأكثر..

صور كثيرة أتمنى أن تتضح أكثر، فغشاوتها بدأت تفقدني صوابي، تفقدني تركيزي في العمل، سكنت مكان النوم!

منذ مدة وأنا لا أشعر بأني على خير ما يرام، دائماً أجيبهم "بخير" ولكني لم أعد أعلم ما تعنيه تلك الكلمة.. لا أدري إن كنتً فعلاً بخير؟

ما حدث مؤخراً هزّ كياني، هدمني.
لا أتذكر التفاصيل حتى أستطيع التوصل لحقيقة ما حصل، أذكر ردة فعلي من بدايتها وحتى نهايتها!

الشعور بأن هناك شيء ما تحمله على كتفيك مرهق جداً، لدرجة أنه قد يفقدك الحركة، يمنعك من النوم..

أن تعلم بأن هناك نقصاً لكنك لا تدري ما هو، تقضي مجمل وقتك في البحث عنه، قد يكون أمامك ولا تراه! وقد تجده لكنك لن ترى شيئاً..

..

..

في الفترة الأخيرة، أشعر بالضياع.. في الداخل..
عندما أحاول الحديث عن ما أشعر به، عن ما أعتقده، عن ما أظن أنه يحدث لي تأتيني تلك النصائح وكأنها مسجلة، كأنها تُقرأ من كتاب ما..

لمَ عندما أحاول الحديث تخرج تلك النصائح متسابقه من أفواههم..
”صلي أكثر، تقربي من ربك” “صومي صيام تطوّع، ع الأقل لو الأيام البيض”
ليست تلك النصائح التي أحتاجها في هذا الوقت..

في النهاية أنا بشر، الدين ليس كل شيء .. حالي كحال غيري من البشر، يرغب بالكلام والنقاش والأخذ والعطاء.. لا أن يقطع الحديث نصائح هي نفسها تتكرر،، بنفس الترتيب..

 

لا أستطيع وصف التعب والأرق الذي أعيشه هذه الأيام.. تعبت من محادثة نفسي..
لأول مره أفكر بنشر تلك الكلمات أيضاً.. قد تكون آخر مره ..؟

Written by TofA in: عام |

2 Comments »

  • نوفه says:

    أتفهم و الله شعورك

    كوني أمر بهذه الحاله و أكثر ما أكره أن ينصحني احد بالصلاة و الصوم

    ليس كرهًا و الله لهذه الأعمال الصالحه لكن لكون التعب النفسي نفسي لا علاقة له

    بقلة الدين او بشئ من هذه الأمور

    أعانك الله و رزقنا الصبر و السعاده

  • rororo says:

    يااه ابدعت جبتها على الجرح
    عيشتني جو مع احساسك وشعورك
    اتمنى ماتشوف حزن ابد
    إذا مريت بهالحاله اذكر كنت اقول

    “في عيون البشر اضحك واسولف ولا كن ,, فيني شي “

RSS feed for comments on this post. TrackBack URL


Leave a Reply

Powered by WordPress | Theme: Aeros 2.0 by TheBuckmaker.com