انتهكت خصوصيّتي،،
ارتبكت، بل فزعت .. عالمي الصغير، ماذا حلّ بك؟!
ما الذي حدث في غيابي،، عدة ساعات فقط ..
وها هم قد احتلّوك ..
الباب الخشبي مكسور، أين أنت ..؟
نصف معالمك اختفت، لا اراها ..
انهيار ،، اني انهار ..
اشعر بجسدي يسقط ارضاً، وسيل من دموع الألم ..
انادي ولكن ،، لا اسمع سوى الصدى ..
تجاهلوا وجودي، حتى في غيابي تجاهلوني..
تصرفوا وكأني لم اخلق بعد .. ام تصرفوا وكأن انفاسي انقطعت؟ ..
لا ادري ..
لكنهم تجاهلوني ..!
انا آسفه // عالمي الصغير سامحني ..
لن استطيع بناءك كما في السابق ..
لن استطيع ان اضع بصمتي ،، فقد سبقوني ..
كل ما اراه فيك، من صنعهم .. بناءهم ..
لا يعجبك ،، ولا يعجبني ..
بل يثير القلق في نفسي ..
ماذا افعل ،، ما العمل ..؟
ليست المرة الأولى ولا العاشرة ،، المرة المئة؟
لا ادري، فقد توقفت عن العد منذ مدة..
هل ارحل عنك؟ ام اتلاشى مكاني..؟
هل اقف هنا دون حراك، حتى اصبح سراباً
سراباً ضائعاً فيك ..
تلك رغبتهم، بأن اصبح سراباً
منذ مدة ،، يظنون بأني لا اعلمها
تعبت من مواجهتهم، تعبت من مجادلتهم
خارت قواي …
ها أنا ،، أصبحت …
سراب ..
بوح في قمة الروعة دمتي مبدعة ومتجددة اختي حنان
كلام رائع.. ممزوج بحزن , لكن أحياناً الواقع يخبئ الكثير من الأمور والتي لابد من أن نظهرها عالياً
كثيرون هم من يروننا ويتمنون أن نكون وقفاً لرغباتهم
لكن يظل لنا موقفٌ وخطابٌ فصل في غالب أمورنا,, فبعض الأمور لابد من يدٍ من حديد
ولا يهم رأي الآخرين بنا ,, فرأي الشخص بنفسه والصورة الإيجابية تكفي .. وتكفي الكثير
شكراً كبيرة لبوح قلمك / نزفك
تجاهلوا وجودي، حتى في غيابي تجاهلوني..
كلاماتك تحكي قصة صديقي محمد
سرني ماكتبت وراقني
ساتابع باهتمام اخيتي