Mar
26
2009
15

حملة مقاطعة نسما ؟!؟

قبل دقائق معدودة انهيت الاتصال مع شركة نسما نت والسبب انعدام التصفح خلال اليومين الماضيين، كنت اتوقع انها مسألة وقت وان الجميع تأثر بسبب سوء الأحوال الجوية والتي دائماً ما نضعها عذراً حتى نخفف علينا الأمر.
اللي رفع ضغطي وحرق دمي استهبالهم وكلمتهم المعتادة “رقي السرعة” حتى تنعمين باتصال افضل وسريع، كيف ازيد السرعه من “موقع نسما” وانا الخط اللي استخدمه 512!؟ كان جواب الأخت “رانيا” وهي اللي ردت على اتصالي بأن لازم ازيد السرعة من الاتصالات طبعاً! طيب اذا انا مكتفيه بالسرعه هذي اروح ازيدها ليه؟

ما زال موظفين نسما يرفضون الاقرار بأن التحميل محدود وأن المستخدم عندما يستهلك الحد المسموح له سينعدم الاتصال ويصبح “ميّت” ويرى بأن استخدام الايزي نت أفضل وأسرع ايضاَ.

تابع القراءة

Mar
20
2009
6

اريد الرحيل والابتعاد عن هنا..
اشعر برغبة شديدة في الرحيل بسريّة تامه..
حتى تستقر افكاري وخططي، حتى اصفي ذهني ويصبح ما يشغلني نفسي
نفسي فقط ولا احد غيرها ..

اهرب مع احلامي، لأتفرغ لها واعيشها من جديد..
لأستشعرها من جديد، ألونها بألوان أخرى غير الأبيض والأسود..
فقط أنا وأحلامي..

سئمت انتقاداتهم واحكامهم المسبقة عن “أحلامي” ..
سئمت من محاولة اقناعهم بأني جاده بكل ما أحلم به ..
تعبت اثبت لهم اصراري..

فـ في نظرهم انا “اريد” فقط، وليس لدي العزيمة لتحقيق كل ما أحلم به..
في داخلي، في عالمي، بدأت بوضع النقط على الحروف.. بعشوائية..
كتبت الخطط بحروف عشوائية، تشبهني، افهمها وتفهمني..

طوال السنين الماضيه تخليت عن احلامي وطموحاتي، احتضنتها الرفوف المغبرة، عندما تضيق المساحه اقوم بدفن بعض تلك الأحلام “حيّه”.. بقيت بعضها منها القديم ومنها وليد اللحظه..
امتلأت الأرفف بالأحلام، القديم يطلب مني التخلي عنه حتى احلم بشيء آخر، والجديد يخاف ان يكون مصيره الدفن كمن سبقه من أحلام..

أحلامي،، أحلامي المتبقية،، لا تخافي..
لن تفرقنا الأيام ولا البشر..

خربشه

Mar
15
2009
2

هوايتي = هويّتي

أسائِلُ دائماً نفسي

السلام عليكم,

قبل فترة قرأت تدوينة أعادت الزمن للوراء، وظللت أفكر طوال اليوم في الـ20 سنه الماضية.
تذكرت كل هواية بدأت بها ولم أُكمل المسير بها، تذكرت النقد السلبي أكثر شيء لأن الإيجابي كان شيء لا يُذكر.

تذكرتُ رسوماتي التي ما زلت أحتفظ بالبعض منها، ما زلت أتذكر “لوحة المرسى” كما أُحب أن اسميها والتي ضاعت سدىً بسبب خطأ المعلمه في توصيل المعلومات لنا عن كيفية استخدام الألوان.
كنتُ بالمرحلة المتوسطة، أعشق الرسم، وكنتُ أستطيع “نسخ” أي لوحة أمامي لمباني أو مناظر طبيعيه. لوحة المرسى رميتها بعد أن شوهتها الألوان الزيتية.
لا أذكر بأني تلقيت أي نصائح حول الرسم أو تشجيع، وبعد تراكم الانتقادات السلبية بدأت بالابتعاد عن الرسم.

تابع القراءة

Mar
08
2009
9

خربشه

 

 

أحياناً
نضطر للتخلي عن ما نحب
لضمان بقاء ما نحتاج

أحياناً
نتخذ قرارات صعبه
تُغيّر مسار حياتنا

أحياناً
نفعل أموراً كثيرة ضد رغبتنا

… …

Powered by WordPress | Theme: Aeros 2.0 by TheBuckmaker.com